العلاج المغناطيسي فكرته وآلية عمله وتأثيره

تعتمد فكرة العلاج المغناطيسي على نفس قواعد الطاقة المغناطيسية في الطبيعة. حيث تخترق الطاقة المغناطيسية الجلد في موضع معين لتمتص عن طريق الشعيرات الدموية الموجودة في الجلد المغطي لهذا الموضع، فتسير في الدم حتى تصل إلى مجرى الدم الرئيسي الذي يغذي جميع الشعيرات الدموية الموجودة بالجسم. ويرجع امتصاص الطاقة المغناطيسية في الدم إلى احتواء هيموجلوبين الدم على جزيئات حديد وشحنات كهربية أخرى تمتص هذه الطاقة المغناطيسية؛ فينشأ تيار مغناطيسي في مجرى الدم يحمل الطاقة المغناطيسية إلى أجزاء الجسم المختلفة.

وتتسبب الطاقة المغناطيسية الممتصة في تحفيز الأوعية الدموية فتتمدد، وبالتالي تزداد وتتحسن الدورة الدموية؛ مما يؤدي لزيادة تدفق الغذاء -المتمثل في الطعام والأكسجين- إلى كل خلايا الجسم فتساعده على التخلص من السموم بشكل أفضل وأكثر كفاءة. وبالتالي تعادل المحتوى الهيدروجيني لخلايا وأنسجة الجسم، فتساعد هذه البيئة المتوازنة على تحسين أداء وظائف الجسم، وبالتالي فالطاقة المغناطيسية تساعد الجسم على أن يشفي نفسه بنفسه عن طريق تحفيز الكيمياء الحيوية الموجودة في الجسم وبالتالي يحدث الشفاء بطريقة تلقائية.

ومما يحسب للعلاج بالمغناطيسي أنه ليس دواء إدمان مثل الكثير من الأدوية الكيميائية، كما أنه لا يتفاعل مع أي دواء كما أوضحت الأبحاث أن أعراضه الجانبية ضئيلة جداً. كما انه يتميز بمدة فعالية طويلة تمتد إلى عشرات السنين، بالإضافة إلى التكلفة الزهيدة.

ومن الحالات التي يمكن علاجها باستخدام العلاج المغناطيسي:
1. الأشكال المختلفة لالتهاب المفاصل.
2. خشونة وضعف مفاصل الأيدي والأرجل والأذرع و الأقدام و الأكتاف و الركبة و الظهر والفقرات.
3. آلام أسفل الظهر،الرومتيزم، ديسك الظهر، ديسك الرقبة.
4. التشنجات العضلية، والإلتواءات.
5. علاج فعال للأرق، ومشاكل النوم.
6. آلام الرأس،الفك، الرقبة والآلام متعددة المنشأ.

يرجى ملاحظة أنه لا يمكنك أبداً استخدام أي نوع من المغناطيس كالموجود في الأسواق الصناعية وغيرها أيضاً أي منتجات مغناطيسيه رخيصة الثمن للاستخدام الطبي، إن المغناطيس الطبي مختلف تماماً عن المغناطيس العادي.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بنا